رسولُ الله ﷺ.. وجهُ الحياة المشرق
كان ﷺ إذا أقبل على أحدٍ أقبل عليه بكليّته، وإذا تكلّم أضاء النور من بين كلماته.
لم يكن التفاؤل عنده مجرّد خُلُقٍ يُتَصنّع، بل كان طبعًا يسري في دمه كما يسري النسيم في روحه. كان ﷺ يرى الخير في الناس، واليسر في العُسر، والنور في آخر النفق. فإذا رأى غيمًا قال: «اللهم صيِّبًا نافعًا»، لا يعرف التشاؤم طريقًا إلى قلبه، لأنه يعلم أن وراء كل قدرٍ حكمة، وأن الله أرحم بعباده من أنفسهم.
تفاؤله ﷺ لم يكن رفاهية شعورية، بل عبادة قلبيّة. فقد كان يُعلّم أصحابه أن يقولوا الكلمة الطيبة في وجوه الناس، وأن ينشروا الأمل بدل الشكوى. فإذا ضاقت صدورهم من الشدائد، ابتسم هو، فينقلب الضيق سَعة، والخوفُ طمأنينة. لم تكن ابتسامته مجرّد ملامح وجهٍ، بل كانت رسالةً من قلبٍ واثقٍ بربه، مطمئنٍ بقدره، راضٍ بما قسم الله له.
وحين ننظر في سيرته الشريفة، نكتشف أن سرَّ سعادته لم يكن في قلة الهموم، بل في كثرة الإيمان. فقد ذاق الحزن، وفقد الأحبة، وتحمّل الأذى، ومع ذلك بقي قلبه رطبًا، ولسانه شاكرًا، ووجهه مُبتسمًا. تلك هي العيشة الراضية التي وعد الله بها عباده المؤمنين، وحققها نبيّهم قبل الجميع.
فيا من تشتاق إلى الطمأنينة: تأمل سيرته، واجعل التفاؤل سُنّةً لا شعارًا، والرضا عادةً لا لحظةً عابرة.
واسأل نفسك في هدوء:
هل يعكس وجهك اليوم شيئًا من نور ذاك الوجه الكريم الذي كان إذا رُئي كأنّ الشمس تطلع من بين عينيه؟
لم يكن التفاؤل عنده مجرّد خُلُقٍ يُتَصنّع، بل كان طبعًا يسري في دمه كما يسري النسيم في روحه. كان ﷺ يرى الخير في الناس، واليسر في العُسر، والنور في آخر النفق. فإذا رأى غيمًا قال: «اللهم صيِّبًا نافعًا»، لا يعرف التشاؤم طريقًا إلى قلبه، لأنه يعلم أن وراء كل قدرٍ حكمة، وأن الله أرحم بعباده من أنفسهم.
تفاؤله ﷺ لم يكن رفاهية شعورية، بل عبادة قلبيّة. فقد كان يُعلّم أصحابه أن يقولوا الكلمة الطيبة في وجوه الناس، وأن ينشروا الأمل بدل الشكوى. فإذا ضاقت صدورهم من الشدائد، ابتسم هو، فينقلب الضيق سَعة، والخوفُ طمأنينة. لم تكن ابتسامته مجرّد ملامح وجهٍ، بل كانت رسالةً من قلبٍ واثقٍ بربه، مطمئنٍ بقدره، راضٍ بما قسم الله له.
وحين ننظر في سيرته الشريفة، نكتشف أن سرَّ سعادته لم يكن في قلة الهموم، بل في كثرة الإيمان. فقد ذاق الحزن، وفقد الأحبة، وتحمّل الأذى، ومع ذلك بقي قلبه رطبًا، ولسانه شاكرًا، ووجهه مُبتسمًا. تلك هي العيشة الراضية التي وعد الله بها عباده المؤمنين، وحققها نبيّهم قبل الجميع.
فيا من تشتاق إلى الطمأنينة: تأمل سيرته، واجعل التفاؤل سُنّةً لا شعارًا، والرضا عادةً لا لحظةً عابرة.
واسأل نفسك في هدوء:
هل يعكس وجهك اليوم شيئًا من نور ذاك الوجه الكريم الذي كان إذا رُئي كأنّ الشمس تطلع من بين عينيه؟

تعليقات
إرسال تعليق