المشاركات

ليلة خميس- قصة قصيرة

صورة
بقلم أ.ماهر طلبه mahertolba@yahoo.com عكس ما هو متوقع، دخل من باب شقته، ليجد الصمت مركونا إلى جانب الحائط، نظيفا تماما – مثل كل البيت-  كأنه قد خرج من علبته الآن فقط، كسره بأن رمى صوته فى الشقة باسمها، استعاد الصمت رونقه وأينع ، انتابه يأس وحيرة، وسقطت كل خيالات اليوم من رأسه..  الشموع الموقدة، التورتة المحتلة منتصف الطاولة، هى فى قميص نومها الجديد الذى اشتراه لها ومازال لم يغادر حقيبته بعد.. وضع البطيخة التى يحملها على الطاولة الفارغة واتجه إلى حجرة نومها.. طرق الباب وانتظر.. عندما لم يتلقَ ردا،  فتح الباب بهدوء ونظر.. كانت الحجرة مرتبة كما يراها كل يوم لم يتغير بها شئ.. اغلقها ودار على باقى حجرات البيت.. لم يجدها.. عند حجرة نومه المفتوحة الباب دخل وتوقف بحثه.. تخلص من بنطاله وقميصه وارتدى ملابس البيت، ورقد على سريره ونام.

الأسرى المُكبلين

صورة
* منقول   نحن في الحقيقة نخوض معارك الحياة فمنا من يُهزم و منا من يقع تحت الأسر و منا من ينتصر فيجد لذة النصر فيزيد حماسه و يزيد نجاحا و ذكرا  و رفعة بين أقرانه لا لشئ سوى شجاعته و بأسه و سداد رأيه، فمن معاركنا التي نخوضها مع أنفسنا حين نريد ان نعرف من نحن؟ و ماذا نريد؟ و ماذا نود أن نقول؟ حين نقدم  رضى الآخرين عنا فوق رضانا عن انفسنا، فنرسم  أهدافا لا نودها و أمالا لا نريدها و أقوالا تنافي ما بداخلنا كل ذلك من اجل رضى الغير فنقع أسرى لآرائهم فإن رضوا رضينا و إن سخطوا سخطنا و بكينا، فمن منا لا يحب المديح

5 طرق لتجنب التفرقة بين الأبناء في المعاملة

صورة
يعد التمييز بين الأبناء وبعضهم البعض من أهم المشاكل التي يمكن أن تواجه الأسر في الوقت الراهن، حيث أصبحنا نرى العديد  من الأبناء ضحية للتربية الخاطة من والديهم وذلك بسبب التفرقة في المعاملة وتمييز أحدهم على الآخر فينتج حالة من الحقد والغل والكراهية بين الأبناء. ويظهر التمييز بين الأبناء في الأسرة بعدة أشكال وصور مختلفة، فيكون بالتفرقة بين الذكور والإناث، وكذلك بالتمييز بين الابن الصغير وإخواته الأكبر منه سنا في المعاملة أو المحبة، وقد يولد هذا التمييز مشاعر إجرامية قد تؤدي إلى حالات من القتل والجرائم الفظيعة وذلك بسبب الكره والحقد الناتج عن التمييز.

الأخ الأكبر والأخت الكبرى

صورة
بقلم أ.أحمد الدريويش قُدر لي أن التقي في مناسباتنا الاجتماعية عدداً من الأسر (المميزة) دون قصد الملاحظة، ثم استبان لي بعد تساؤلٍ داخلي عن قاسمٍ مشترك انفردت به مجموعة منهم كسر لهذا التميز، ألا وهو وجود أخ أكبر أو أخت كبرى داخل الأسرة، كانا لهما ارتباطاً وثيقاً ومباشراً في صناعة التميز على عدة مستويات، دينية واجتماعية وعلمية واقتصادية وغيرها، في ظل بساطة الأبوين أو أحدهما، امتدّ هذا التميز الشخصي لبقية الإخوة والأخوات حتى أثمر بتخريج بعضهم بدرجات علمية عالية، أو الوصول إلى وظائف مرموقة، أو نيل وجاهة اجتماعية جعلت هذا البيت مرجعاً للإصلاح في العائلة، أدت تلك السمعة الحسنة لتنافس أقاربهم للارتباط بهم اجتماعياً، فالكل يتمنى أن تكون ابنته زوجةً لأحد أبنائهم، أما عن فتياتهم فما يكدن أن يبلغن سن الزواج حتى يتهافت عليهن الخطّاب، وهذا للمثال وليس للحصر.

زوجي يستشيرني

صورة
بقلم أ. فرجه فهيد القحطاني الإنسان ليس بمناى عن من حوله يجري عليه مايجري على غيره ويشعر بما يشعرون فسابق ولاحق والسابق قد علم بما يتحدث به لاحق فلا ضير في استدلاله به وفهم الأمر من وجة النظر الأخرى ماذا تنتهي به ووجهة نظره لوعمل بما يراه هو ثم يوازن ذلك ويمضي في الأفضل لتحقيق النتيجه الأفضل ..من هنا كانت الأمور تحدث فنتناقش لنتواصل  بغيرنا لنصل لحلول مشاكلنا ومعرفة خابيتها والعمل بما نستفيده بفائدة أكبر وهنا لابد من المرور ببعض مايحكي واقع الاستشارة ودواعيها.

كيف نتعامل مع الطفل المشاغب ؟

صورة
بقلم د. العربي عطاء الله العربي كلنا نواجه مشكلة في التعامل مع الطفل العنيد والمشاكس حيث لا يستطيع أحد أن يتعامل معه وقد يعزى سبب عناد الطفل وشقاوته الى عدة أسباب نذكر منها : الغيرة من أحد الأخوة أو الرغبة في لفت الانتباه اليه او غيرها من الأسباب التي  تدفع الطفل للمشاغبة والتصرف بشكل عدواني ومزعج  لذلك سنتحدث اليوم عن أهم الطرق والوسائل الصحيحة والسليمة المتبعة في التعامل مع الأبناء والأطفال المشاكسين والمشاغبين . معظم الأطفال يعشقون الاحتجاج ولديهم قدرة فائقة على تبرير احتجاجاتهم. فهل الاحتجاج صفة عامة في الأطفال أم عادة مكتسبة؟

كيف نواجه مخاوف أطفالنا ؟

صورة
بقلم أ.عدنان سلمان الدريويش المستشار الأسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء الخوف حالة انفعالية شعورية تتصاعد تدريجياً أو فجأة تدل على أن شيئاً سيحدث للطفل أو الإنسان فيتحرك حذراً كي يسلم من عواقبه وآثاره ، وهو أمر فطري موجود لدى كل البشر، بمَن فيهم الأطفال، والحكمة الإلهية من زرع الخوف في نفوس البشر، هي حمايتهم من المخاطر التي تحيط بهم، لكنَّ الخوف إذا ما تطور، وخرج عن إطاره المألوف، يصبح مرضاً . أما الخوف المرضي فهو ملازم للمرء من شيء غير مخيف في أصله ، وهذا الخوف لا يستند إلى أي أساس واقعي ، ولا يمكن السيطرة عليه من قبل الفرد ، رغم إدراكه أنه غير منطقي ، ومع ذلك فهو يعتريه ويتحكم في سلوكه . أما أسباب الخوف عند الأطفال منها ما هو وراثي من جينات الأم أو الأب، ومنها ما هو مكتسب تدخلت في وجوده أو زيادته بشكل مرضي أسباب معينة.