المشاركات

الأخ الأكبر والأخت الكبرى

صورة
بقلم أ.أحمد الدريويش قُدر لي أن التقي في مناسباتنا الاجتماعية عدداً من الأسر (المميزة) دون قصد الملاحظة، ثم استبان لي بعد تساؤلٍ داخلي عن قاسمٍ مشترك انفردت به مجموعة منهم كسر لهذا التميز، ألا وهو وجود أخ أكبر أو أخت كبرى داخل الأسرة، كانا لهما ارتباطاً وثيقاً ومباشراً في صناعة التميز على عدة مستويات، دينية واجتماعية وعلمية واقتصادية وغيرها، في ظل بساطة الأبوين أو أحدهما، امتدّ هذا التميز الشخصي لبقية الإخوة والأخوات حتى أثمر بتخريج بعضهم بدرجات علمية عالية، أو الوصول إلى وظائف مرموقة، أو نيل وجاهة اجتماعية جعلت هذا البيت مرجعاً للإصلاح في العائلة، أدت تلك السمعة الحسنة لتنافس أقاربهم للارتباط بهم اجتماعياً، فالكل يتمنى أن تكون ابنته زوجةً لأحد أبنائهم، أما عن فتياتهم فما يكدن أن يبلغن سن الزواج حتى يتهافت عليهن الخطّاب، وهذا للمثال وليس للحصر.

زوجي يستشيرني

صورة
بقلم أ. فرجه فهيد القحطاني الإنسان ليس بمناى عن من حوله يجري عليه مايجري على غيره ويشعر بما يشعرون فسابق ولاحق والسابق قد علم بما يتحدث به لاحق فلا ضير في استدلاله به وفهم الأمر من وجة النظر الأخرى ماذا تنتهي به ووجهة نظره لوعمل بما يراه هو ثم يوازن ذلك ويمضي في الأفضل لتحقيق النتيجه الأفضل ..من هنا كانت الأمور تحدث فنتناقش لنتواصل  بغيرنا لنصل لحلول مشاكلنا ومعرفة خابيتها والعمل بما نستفيده بفائدة أكبر وهنا لابد من المرور ببعض مايحكي واقع الاستشارة ودواعيها.

كيف نتعامل مع الطفل المشاغب ؟

صورة
بقلم د. العربي عطاء الله العربي كلنا نواجه مشكلة في التعامل مع الطفل العنيد والمشاكس حيث لا يستطيع أحد أن يتعامل معه وقد يعزى سبب عناد الطفل وشقاوته الى عدة أسباب نذكر منها : الغيرة من أحد الأخوة أو الرغبة في لفت الانتباه اليه او غيرها من الأسباب التي  تدفع الطفل للمشاغبة والتصرف بشكل عدواني ومزعج  لذلك سنتحدث اليوم عن أهم الطرق والوسائل الصحيحة والسليمة المتبعة في التعامل مع الأبناء والأطفال المشاكسين والمشاغبين . معظم الأطفال يعشقون الاحتجاج ولديهم قدرة فائقة على تبرير احتجاجاتهم. فهل الاحتجاج صفة عامة في الأطفال أم عادة مكتسبة؟

كيف نواجه مخاوف أطفالنا ؟

صورة
بقلم أ.عدنان سلمان الدريويش المستشار الأسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء الخوف حالة انفعالية شعورية تتصاعد تدريجياً أو فجأة تدل على أن شيئاً سيحدث للطفل أو الإنسان فيتحرك حذراً كي يسلم من عواقبه وآثاره ، وهو أمر فطري موجود لدى كل البشر، بمَن فيهم الأطفال، والحكمة الإلهية من زرع الخوف في نفوس البشر، هي حمايتهم من المخاطر التي تحيط بهم، لكنَّ الخوف إذا ما تطور، وخرج عن إطاره المألوف، يصبح مرضاً . أما الخوف المرضي فهو ملازم للمرء من شيء غير مخيف في أصله ، وهذا الخوف لا يستند إلى أي أساس واقعي ، ولا يمكن السيطرة عليه من قبل الفرد ، رغم إدراكه أنه غير منطقي ، ومع ذلك فهو يعتريه ويتحكم في سلوكه . أما أسباب الخوف عند الأطفال منها ما هو وراثي من جينات الأم أو الأب، ومنها ما هو مكتسب تدخلت في وجوده أو زيادته بشكل مرضي أسباب معينة.

ذوقيات مفقودة

صورة
بقلم د.محمد بن إبراهيم النعيم -رحمه الله- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإن بعض الناس قد يتصرف بعض التصرفات فيؤذي غيره بسلوكه، ولا يحس أنه آذاهم؛ لأنه لا يحسب للناس حسابهم؟ ولا يراعي مشاعرهم ولا يأبه بها؛ ولذلك يحتاج هؤلاء إلى من ينبههم إلى أخطائهم؛ لأن بعضهم قد يتصرف جهلا منه أو دون وعي بالآخرين وكأنه يعيش وحده.

منظومة النجاح في الإسلام

صورة
( الجزء الأول ) بقلم د.أمير بن محمد المدري النجاح ومسيرة النجاح بنكهة إسلامية قليلٌ من كتب عنه -حسب علم الكاتب-، ومعظم من درّب أو كتب عن النجاح كان ناقلاً عن علماء وكُتاب غير مسلمين، والحكمة ضالّة المسلم أنى وجدها فهو أحق بها، لكن الاستدلال بشكل كبير بأقوالهم وأفعالهم وقصصهم أعتقد أنه منقصة وفي تاريخنا الإسلامي ما يشفي ويكفي . كان الحديث عن النجاح كثيراً ما يكون عن النجاح في حدود الدنيا، وقليلاً ما يتطرق إلى النجاح الأُخروي، والنجاح في علاقة المرء بخالقه . قد ينجح الإنسان في علاقته مع الآخرين، ويكون محبوباً منهم، لكنه قد يكون ضعيفاً تماماً في علاقته مع ربه وخالقه، فالجماهير الواسعة، والمديح العظيم من الناس لا يساوي حبة قمح إذا كانت علاقة العبد مع ربه واهية . قد ينجح نجاحاً رائعاً في العبادة المسجدية، ولكنه ليس زوجاً ناجحاً، وقد ينجح في العمل، وليس زوجاً ناجحاً، وقد يكون زوجاً ناجحاً إلى أعلى درجة، وفي عمله ليس ناجحا، وقد ينجح في بيته وفي عمله، لكن مع ربه ليس بناجح، وقد ينجح في بيته وعمله ومع ربه، ومع صحته ليس بناجح. وقد ينجح الإنسان في علاقته مع ربه، ويك...

وضوح الرؤية

صورة
بقلم د.مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي @Malfala7i الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد : فإن وضوح الرؤية من أعظم الأسباب المؤثرة في بناء الإنسان ونجاحه وتفوقه وبلوغه آماله ، وغالب المتخلفين في الطريق إنما أتوا من ضياع هذا المعنى الكبير في واقعهم ! يحكي لنا معاذ بن جبل وضوح الرؤية لديه فيقول : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصبحت يوماً قريباً منه فقلت يارسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار ! فقال صلى الله عليه وسلم لقد سألت عن عظيم !