المشاركات

كيف أضع هدفاً في حياتي وأنجح في تحقيقه ؟

صورة
بقلم أ.هدى قصار طاقة الكثير من الناس تعيش بلا هدف , وعندما يقرّرون ان يضعو هدفاً لحياتهم , يقفون في حيرةٍ من كيفية وضع الهدف , او يقومون بتحديد هدف ولكن لاينجحون .. أولاً وأهم نقطة يجب الانتباه لها قبل تحديد الهدف , هي ان تدرك أن ما تعيشه الآن في هذه اللحظة هو نتاج أفكارك المسبقة عن مستقبلك , وبالتالي مستقبلك سيُبنى بناءاً على أفكارك ونظرتك له . راقب حياتك الآن وتذكر بينك وبين نفسك أفكارك السابقة وتوقعاتك لمستقبلك ستجد أن ما يجري لك هو فعلاً كما كنت تعتقد مسبقاً , طبعاً مع الانتباه لأن " المشاعر هي التي تؤثر وليس ما تردده على لسانك " , فهناك الكثير من الناس الذين يذكرون بألسنتهم أنهم يريدون النجاح مثلاً , ولكن من داخلهم لايؤمنون بقدرتهم على النجاح , فمن الطبيعي ان لا يصلوا له ... بعد ان ننتبه لهذه النقطة ننتقل للنقطة الثانية , يجب ان يكون لديك غاية في الحياة كبيرة , بحيث تكون بصفة استمرارية ... أي انها لاتنتهي ولا يمكنك ان تقول لقد وصلت لغايتي وانتهيت منها . وتُحدد أهداف قريبة متتالية توصلك لغايتك (مع العلم ان الهدف ينتهي) .

نعمة الأمن

صورة
بقلم أ.رائد النيعم حرصت حكومتنا الرشيدة على مكافحة الإرهاب حتى نعيش بأمن وأمان تحت ظلها، وتشير الإحصائيات أن نسبة الجرائم في مملكتنا الحبيبة انخفضت في عام ٢٠١٦م بنسبة ٤.٥٪؜ مقارنة مع عام ٢٠١٥م ولو رجعنا إلى أول تاريخ المملكة قبل توحيدها لوجدنا أنها كانت تغرق في أنواع من الجُنح والفتن؛ ومنذ أن وحدها الملك المؤسس عبد العزيز رحمه الله تلاشت بفضل الله ثم جهود المخلصين من الرجال معه؛ فصارت المملكة إلى ما صارت إليه الآن من الخير والبركة. نجوب بلادنا من الشمال للجنوب ومن أقصى الشرق للغرب ونحن آمنون.. بل وتتوفر جميع الخدمات التي نحتاجها ولله الحمد والمنة؛ نترك ممتلكاتنا ونسافر لانخاف عليها، ننام في بيوتنا ونصلي في مساجدنا ونحن آمنون، تقف سياراتنا عند أبوابنا ولا نخشى سرقتها؛ كل هذا من فضل الله علينا وعلى هذا البلد الطيب، وكانت استجابة دعوة أبينا إبراهيم ﷺ حينما دعا ربه في أول مهامه “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا”

التوقع الإيجابي المتوازن

صورة
بقلم : محمد بن خالد الحليبي تقع على عاتق الأسرة المسؤولية العظمى في رعاية وتنشئة أبنائها التنشئة البناءة الصالحة وخاصة إذا ما كان من بينهم أولاد موهوبون، ومن بين المسؤوليات التي تقع على عاتقها الاكتشاف المبكر للموهوب الذي لديها، وفي حال اكتشافه يترتب عليها أن توفر له البيئة الإيجابية الملهمة، ومن بين أكثر الأمور المعينة للموهوب هو إحاطته بالتوقع الإيجابي الموزون فكيف يكون ذلك؟ من أكثر الإشكاليات التي تقع في بعض البيئات الأسرية التي يوجد بين جنباتها موهوبون هو ضعف التوقع الإيجابي، بل أحيانا يكون هناك إنكار للقدرات التي من الممكن أن يبرزها ويتميز فيها الموهوب، وهذا أمر له أثر خطير على الموهوب نفسه وعلى من حوله أيضا، لذلك كان على الأسرة أن تكون أكثر وعيا ومسؤولية تجاه هذا الموهوب.

دور الأسرة مع الأبناء خلال فترة الاختبارات

صورة
يعيش الطالب في فترة الاختبارات والامتحانات حالةً من الضغط النفسي الشديد، لأنه يشعر بأنه محاصر من المواد الدراسية من جهة، ومن الأهل والأسرة من جهةً أخرى نتيجة المراقبة الشديدة من جانب الأهل، وفي الوقت ذاته تعيش الأسرة نفس الحالة من القلق والترقب، رغبةً منهم في ان  يزيد الطالب من تركيزه في دروسه وأن يقوم باستذكارها جيداً، وهنا ينبغي التأكيد على مسألة هامة وهي ضرورة التزام الهدوء وتجنب التوتر الزائد، سواءً من جانب الطالب أو الأسرة، فراحة البال والهدوء من العوامل المساعدة على اجتياز فترة الاختبارات بشكل جيد؛ ويقع على عاتق الأسرة والوالدين بالأخص دوراً كبيراً في مساعدة أبنائهم على اجتياز تلك الفترة، وذلك من خلال ما يلي:

مع قرب الامتحانات .. كيف نجعل بيوتنا هادئة وسعيدة وناجحة ؟!

صورة
- مع قرب الامتحانات .. كيف نجعل بيوتنا هادئة وسعيدة وناجحة ؟! - روشتة نفسية وتربوية لبيت هادئ وسعيد خلال الامتحانات - خبراء التربية : الحب والهدوء والتحفيز الوصفة السحرية لاجتياز الامتحانات - كيف نساعد أبنائنا علي اجتياز فترة الامتحانات؟ تحقيق أجرته : هبة عسكر بدأ العد التنازلي لموعد الامتحانات النهائية ، بدأت الاستعدادات وأعلنت الأسر حالة الطوارئ في البيوت .. أيام تحمل معها التوتر والاضطراب والشجار وقد يتطور الأمر إلى المشكلات الزوجية , والأزمات .. الأسرة السعيدة الهادئة أهم ما يتمناه الأبناء في هذه الفترة من السنة , ولكن كيف نجعل بيتنا هادئا وسعيدا خلال تلك الفترة ؟! فقد أكد الخبراء التربويون أن للأسرة الدور الأول في اجتياز الأبناء لهذه الفترة العصيبة من السنة الدراسية فهي التي تخفف جو التوتر والقلق وهي التي تخلق الجو المحفز للطالب للإنجاز . وأضافوا أن الجو الأسري الملىء بالحب والعطف والتحفيز يكون له اكبر الأثر في التخفيف من جو التوتر الذي يعاني منه الأبناء.

كيف تجتاز الأسرة أيام الامتحانات؟

صورة
بقلم أ.جمال ماضي في كل عام تهل علينا هذه الأيام, وتحمل معها, أجواء جديدة, تسمى: (الامتحانات) من أول أن تطرق علينا الأبواب حتى نهاية الامتحانات, وقد تحمل معها التوتر والاضطراب والشجار و المشكلات الزوجية, والأزمات الأسرية, فهل ما يحدث سببه: الامتحانات حقا أم هي بريئة من ذلك؟ فقد تكون منا في عدم التعامل معها كما ينبغي؟ أو تكون من أبنائنا الذين يتأثرون بما يحيط بهم وفى داخلهم من مشكلات خفية؟ أو تكون من نظام التعليم والجو المدرسي والمعلمين؟ أو تكون وهما في خيالنا أو شبحا لا وجود له يرعب قلوبنا ويلخبط أحوالنا ويشتت أفكارنا؟ ورغم ذلك كله: فالامتحانات على الأبواب, ثم هي تجتاز الأبواب, ثم نجد أنفسنا في الامتحانات, هذا هو جو أسرنا في هذه الأيام, فكيف نتعامل معها؟ وكيف نجتاز هذه الأيام بهدوء وصفاء وأمان؟.

نصائح وأدوات للمساعدة في اجتياز الامتحانات

صورة
  جمع وإعداد / فؤاد الحمد تفرض الامتحانات ضغوطاً إضافية على جميع الطلاب حتى أكثرهم هدوءاً، ولكن القليل من التحضير والالتزام بجدول منظم للمراجعة، يمكنك تحقيق الدرجات التي تستحقها. ويوجد لدى المجلس الثقافي البريطاني مجموعة من الأدوات والمصادر المفيدة لك، سواء كنت طالباً أو مُدرساً، ولذلك يمكننا مساعدتك من خلال النصائح البسيطة التالية: